غالب حسن
207
نظرية العلم في القرآن ومدخل جديد للتفسير
موجوداته ، مع الأخذ بنظر الاعتبار ان كل ( موجود ) عبارة عن سيل من الاحداث ، لان خلفيته الاساسيّة مجموعة من العلاقات الفاعلة النشطة « 1 » والقاعدة التي انبثق منها هذا التشييد التي هي التام واللحظي بين كلمة اللّه وفعله إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ، وعيسى عليه السلام مفردة تطبيقيّة في هذا المجال ، ثم التوكيد عليه بهذا العنوان لأسباب عقائدية سائدة في وقت رسالته . خلاصة ثالثة : جاءت ( الكلمة ) في الكتاب الكريم وهي تعني تكاليف أسماء النبي أو لهذا الانسان المأمور بعبادة اللّه تبارك وتعالى ، وقبل ذلك كانت مفتاح المعرفة الارضيّة ، أقصد الزمنيّة التي منّ اللّه بها على آدم ، ومنها تطورت مسيرة الفكر البشري بعد تاريخه المعقد الطويل أو هي تعني أيضا تجربة إبراهيم القاسية في الدنيا والتي يمكن اعتبارها انطلاقة جديدة لتاريخ جديد ، وسوف يأتي تفصيل في ذلك . خلاصة رابعة : جاءت ( الكلمة ) في كتاب اللّه وهي تعني قضاء اللّه المحتوم ، ومنه تنبثق أكثر من دائرة تندمج في سياق الحتم العظيم ، فقد نفذه اللّه تعالى بتأخير الثواب ، والعقاب النهائيين ( الجنة والنار ) ، وبذلك نشأ الزمن الصعب ومنه تولّد الامتحان وعليه ترتبت نتائج الجبر في هذا الزمن بالذات ، والوعد
--> ( 1 ) من دون النقاش في حومة أيهما اسبق ، العلاقات أم الاحداث لأنه نقاش ذهني صرف لا فائدة منه .