غالب حسن
206
نظرية العلم في القرآن ومدخل جديد للتفسير
[ 5 ] كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ الكهف : 5 . قالوا : ان تفسيرها قوله تعالى : اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً . [ 6 ] وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ الزخرف : 28 . قالوا : ان تفسيرها قوله تعالى : إِنَّنِي بَراءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ الزخرف : 26 . [ 7 ] يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا وَلَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ التوبة : 74 . قالوا : ان تفسيرها قول أحدهم عندما رجع إلى المدينة كما أخبر اللّه تعالى بذلك . . . لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ المنافقون : 8 . ( 14 ) [ خلاصة البحوث عن موضوع الكلمة في القرآن الكريم ] وقبل ان نلج أيضا إلى القسم التالي من الحديث عن موضوع الكلمة في القرآن الكريم ينبغي ان نضع خطاطة ملخّصة مما سبق : خلاصة أولى : جاءت ( الكلمة ) في الكتاب العزيز وهي تشير إلى التحادث أو التخاطب الشفاهي البشري بعد أن توفرت أسبابه البايولوجية من جهة وموضوعه الداعي إلى اعماله في سجل الحياة من جهة أخرى ، وقد كانت الكلمة بهذا المعنى محلّ احتفاء في حركة الأنبياء ، أعجازا وسلاحا بشكل وآخر ، ومن ثم هي مدخل جوهري لتحليل العالم ، وبلا شك تمثل الكلمة موضوعة اساسيّة في حركة التاريخ إذا عرفنا انها وبهذا المعنى ، شيّدت أساسيات العلاقة بين اللّه والانسان عبر الأنبياء عليهم السلام . خلاصة ثانية : جاءت ( الكلمة ) في الكتاب المبين وهي تعني أشياء اللّه ، مخلوقاته ،