العلامة المجلسي
347
بحار الأنوار
أذن سمعت ، لعلمت أني قبل انتقالي إليه في هذه الدنيا في سجن ضنك ، ولو نظرت إلى ما أعد الله لك ولكل كافر في الدار الآخرة من سعير نار الجحيم ، ونكال العذاب المقيم ، لرأيت أنك قبل مصيرك إليه الآن في جنة واسعة ، ونعمة جامعة . بيان : سفر الصبح : أضاء وأشرق كأسفر ، والمرأة كشفت عن وجهها فهي سافر ، والقسمة بكسر السين وفتحها : الحسن ، والأعطاف : الجوانب ، والغاشية : السؤال يأتونك والزوار والأصدقاء ينتابونك ، والهم بالكسر الشيخ الفاني ، والهدم بالكسر : الثوب البالي أو المرقع أو خاص بكساء الصوف ، والجمع أهدام وهدم والشوى : اليدان والرجلان والرأس من الآدميين : والعر بالضم : قروح مثل القوباء تخرج بالإبل متفرقة في مشافرها وقوائمها ، يسيل منها مثل الماء الأصفر وبالفتح : الجرب ، ويحتمل أن يكون ( عرعرته ) وعرعرة الجبل والسنام وكل شئ - بضم العينين - رأسه . الطوى بالفتح : الجوع ، ولعل المراد بالطوى ثانيا ما انطوى عليه بطنه من الأحشاء والأمعاء ، والمطا . الظهر . 20 - كشف الغمة : روى صاحب كتاب صفة الصفوة بسنده عن علي بن زيد بن جذعان أنه قال : حج الحسن ( عليه السلام ) خمس عشرة حجة ماشيا وإن الجنائب لتقاد معه . ومن كرمه وجوده ( عليه السلام ) ما رواه سعيد بن عبد العزيز قال : إن الحسن سمع رجلا يسأل ربه تعالى أن يرزقه عشرة آلاف درهم ، فانصرف الحسن إلى منزله فبعث بها إليه . ومنها أن رجلا جاء إليه ( عليه السلام ) وسأله حاجة فقال له : يا هذا حق سؤالك يعظم لدي ، ومعرفتي بما يجب لك يكبر لدي ، ويدي تعجز عن نيلك بما أنت أهله ، والكثير في ذات الله عز وجل قليل ، وما في ملكي وفاء لشكرك ، فإن قبلت الميسور ، ورفعت عني مؤنة الاحتفال والاهتمام بما أتكلفه من واجبك فعلت . فقال : يا ابن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أقبل القليل ، وأشكر العطية ، وأعذر على المنع ، فدعا الحسن ( عليه السلام ) بوكيله وجعل يحاسبه على نفقاته حتى استقصاها [ ف ] قال :