العلامة المجلسي
323
بحار الأنوار
15 - ( باب ) ( معجزاته صلوات الله عليه ) 1 - بصائر الدرجات : الهيثم النهدي ، عن إسماعيل بن مهران ، عن عبد الله الكناسي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : خرج الحسن بن علي بن أبي طالب ( عليهما السلام ) في بعض عمره ومعه رجل من ولد الزبير كان يقول بإمامته ، قال : فنزلوا في منهل من تلك المناهل قال : نزلوا تحت نخل يابس قد يبس من العطش : قال : ففرش للحسن ( عليه السلام ) تحت نخلة وللزبيري بحذائه تحت نخلة أخرى قال : فقال الزبيري ورفع رأسه : لو كان في هذا النخل رطب لأكلنا منه ، قال : فقال له الحسن ( عليه السلام ) : وإنك لتشتهي الرطب ؟ قال : نعم فرفع الحسن ( عليه السلام ) يده إلى السماء فدعا بكلام لم يفهمه الزبيري فاخضرت النخلة ثم صارت إلى حالها فأورقت وحملت رطبا قال : فقال له الجمال الذي اكتروا منه : سحر والله ، قال : فقال له الحسن : ويلك ليس بسحر ولكن دعوة ابن النبي مجابة ، قال : فصعدوا إلى النخلة حتى صرموا مما كان فيها ما كفاهم ( 1 ) . الخرائج : عن عبد الله مثله . بيان : قال الجوهري : المنهل المورد وهو عين ماء ترده الإبل في المراعي وتسمى المنازل التي في المفاوز على طرق السفار مناهل ، لان فيها ماء ، قوله ( إلى حالها ) أي قبل اليبس وفي الخرائج فاخضرت النخلة وأورقت . 2 - الخرائج : روي عن الصادق ، عن آبائه ( عليهم السلام ) أن الحسن ( عليه السلام ) قال يوما لأخيه الحسين ولعبد الله بن جعفر : إن معاوية بعث إليكم بجوائزكم وهي تصل إليكم يوم كذا لمستهل الهلال ، وقد أضاقا ، فوصلت في الساعة التي ذكرها لما كان رأس الهلال فلما وافاهم المال كان على الحسن ( عليه السلام ) دين كثير فقضاه مما بعثه إليه ففضلت فضلة ففرقها في أهل بيته ومواليه ، وقضى الحسين ( عليه السلام ) دينه وقسم ثلث ما بقي
--> ( 1 ) تراه في الكافي ج 1 ص 462 . أيضا وفيه : عن القاسم النهدي فراجع .