العلامة المجلسي

324

بحار الأنوار

في أهل بيته ومواليه وحمل الباقي إلى عياله ، وأما عبد الله فقضى دينه وما فضل دفعه إلى الرسول ليتعرف معاوية من الرسول ما فعلوا ، فبعث إلى عبد الله أموالا حسنة . بيان : قال الجوهري : ضاق الرجل أي بخل وأضاق أي ذهب ماله . 3 - الخرائج : روي عن مندل بن أسامة ( 1 ) عن الصادق ، عن آبائه ( عليهم السلام ) أن الحسن ( عليه السلام ) خرج من مكة ماشيا إلى المدينة ، فتورمت قدماه ، فقيل له : لو ركبت ليسكن عنك هذا الورم ، فقال : كلا ولكنا إذا أتينا المنزل فإنه يستقبلنا أسود معه دهن يصلح لهذا الورم فاشتروا منه ولا تماكسوه ، فقال له بعض مواليه : ليس أمامنا منزل فيه أحد يبيع هذا الدواء ؟ فقال : بلى إنه أمامنا وساروا أميالا فإذا الأسود قد استقبلهم ، فقال الحسن لمولاه : دونك الأسود فخذ الدهن منه بثمنه فقال الأسود : لمن تأخذ هذا الدهن ؟ قال : للحسن بن علي بن أبي طالب ( عليهما السلام ) قال : انطلق بي إليه . فصار الأسود إليه فقال الأسود يا ابن رسول الله إني مولاك لا آخذ له ثمنا ولكن ادع الله أن يرزقني ولدا سويا ذكرا يحبكم أهل البيت فإني خلفت امرأتي تمخض ، فقال : انطلق إلى منزلك فإن الله تعالى قد وهب لك ولدا ذكرا سويا فرجع الأسود من فوره فإذا امرأته قد ولدت غلاما سويا ثم رجع الأسود إلى الحسن ( عليه السلام ) ودعا له بالخير بولادة الغلام له وإن الحسن قد مسح رجليه بذلك الدهن فما قام عن موضعه حتى زال الورم . 4 - الكافي : عن الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن علي بن النعمان ، عن صندل ، عن أبي أسامة مثله إلى قوله فقد وهب الله لك ذكرا سويا وهو من شيعتنا .

--> ( 1 ) كذا في النسخ المطبوعة والصحيح : عن صندل ، عن أبي أسامة - وهو زيد الشحام - كما تراه في هذه الصفحة تحت الرقم 4 عن الكافي ج 1 ص 463 وقد رواه ابن شهر - آشوب في المناقب عن أبي أسامة مرسلا على عادته ، تراه في ج 4 ص 7 . راجع جامع الرواة أيضا .