العلامة المجلسي
303
بحار الأنوار
وخالة ؟ قالوا : بلى يا رسول الله قال : الحسن والحسين خالهما القاسم بن رسول الله وخالتهما زينب بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ألا يا إن أباهما في الجنة ، وأمهما في الجنة ، وجدهما في الجنة ، وجدتهما في الجنة ، وخالهما في الجنة ، وخالتهما في الجنة وعمهما في الجنة ، وعمتهما في الجنة ، وهما في الجنة ، ومن أحبهما في الجنة ومن أحب من أحبهما في الجنة . وروى مرفوعا إلى أحمد بن محمد بن أيوب المغيري قال : كان الحسن بن علي ( عليه السلام ) أبيض مشربا حمرة أدعج العينين ، سهل الخدين دقيق المسربة كث اللحية ذا وفرة كأن عنقه إبريق فضة ، عظيم الكراديس ، بعيد ما بين المنكبين ربعة ليس بالطويل ولا القصير ، مليحا من أحسن الناس وجها ، وكان يخضب بالسواد وكان جعد الشعر ، حسن البدن . الدعج : شدة السواد مع سعتها ، يقال : عين دعجاء ، والمسربة بضم الراء الشعر المستدق الذي يأخذ من الصدر إلى السرة ، وكل عظمين التقيا في مفصل فهو كردوس ، مثل المنكبين والركبتين . ومما جمعه صديقنا العز المحدث مرفوعا إلى ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ليلة عرج بي إلى السماء رأيت إلى باب الجنة مكتوبا لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، علي حبيب الله ، الحسن والحسين صفوة الله ، فاطمة أمة الله ، على باغضيهم لعنة الله . وبإسناده قال عمر : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : إن فاطمة وعليا والحسن والحسين في حظيرة القدس ، في قبة بيضاء سقفها عرش الرحمان عز وجل . وبإسناده عنه أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : ابناي هذان سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما . وعن كتاب الال لابن خالويه اللغوي ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : حسن وحسين سيدا شباب أهل الجنة من أحبهما أحبني ومن أبغضهما أبغضني .