العلامة المجلسي

247

بحار الأنوار

أي إنها اغتمت وكرهت لما أخبرت بقتله ، ووضعته كرها لما علمت من ذلك وكان بين الحسن والحسين ( صلوات الله عليهما ) طهر واحد وكان الحسين ( عليه السلام ) في بطن أمه ستة أشهر وفصاله أربعة وعشرون شهرا وهو قول الله عز وجل ( وحمله وفصاله ثلاثون شهرا ) . بيان : إنما عبر عن الامامين ( عليهما السلام ) بالوالدين لان الامام كالوالد للرعية في الشفقة عليهم ووجوب طاعتهم له ، وكون حياتهم بالعلم والايمان بسببه ، فقوله : ح ( إحسانا ) نصب على العلة أي وصينا كل انسان بإكرام الامامين للرسول ولانتسابهما إليه ، ولا يبعد أن يكون مصحفا ويكون في الأصل ( قال الانسان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ) ويكون في قراءتهم ( بولديه ) بدون الألف . قوله ( عليه السلام ) : ( وكان بين الحسن والحسين طهر واحد ) أي مقدار أقل طهر واحد وهي عشرة أيام كما سيجئ برواية الكليني : وكان بينهما في الميلاد ستة أشهر وعشرا . 22 - أمالي الصدوق : ابن موسى ، عن الأسدي ( 1 ) عن النوفلي ، عن الحسن بن علي ابن سالم ، عن أبيه ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ( عليهما السلام ) قال : كان للحسين بن علي ( عليهما السلام ) خاتمان نقش أحدهما : لا إله إلا الله عدة للقاء الله ، ونقش الاخر : إن الله بالغ أمره ، وكان نقش خاتم علي بن الحسين ( عليهما السلام ) : خزي وشقي قاتل الحسين بن علي ( عليهما السلام ) . 23 - أمالي الصدوق : ابن الوليد ، عن محمد العطار ، عن ابن أبي الخطاب ، عن ابن أبي نجران ، عن المثنى ، عن محمد بن مسلم قال : سألت الصادق جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) عن خاتم الحسين بن علي ( عليهما السلام ) إلى من صار ؟ وذكرت له أني سمعت أنه أخذ من أصبعه فيما أخذ قال ( عليه السلام ) : ليس كما قالوا : إن الحسين ( عليه السلام ) أوصى إلى ابنه علي بن الحسين ( عليه السلام ) وجعل خاتمه في أصبعه ، وفوض إليه أمره كما فعله رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بأمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وفعله أمير المؤمنين بالحسن ، وفعله الحسن بالحسين ( عليهم السلام )

--> ( 1 ) في المصدر ص 131 عن الأسدي ، عن النخعي الخ .