العلامة المجلسي
231
بحار الأنوار
عيون أخبار الرضا ( ع ) : السناني ، عن الأسدي ، عن صالح بن أحمد مثله . 3 - معاني الأخبار : أبي ، عن سعد : عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن صالح ، عن محمد بن مروان قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : هل قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار ؟ قال : نعم ، عنى بذلك الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم ( عليهم السلام ) . 4 - معاني الأخبار : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن ابن مهزيار ، عن الوشاء ، عن محمد بن القاسم بن الفضيل ( 1 ) ، عن حماد بن عثمان قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : جعلت فداك ما معنى قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار فقال : المعتقون من النار هم ولد بطنها الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم . 5 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : بإسناد التميمي ، عن الرضا ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار . مصباح الأنوار : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) مثله . 6 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : ماجيلويه وابن المتوكل والهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن ياسر قال : خرج زيد بن موسى أخو أبي الحسن ( عليه السلام ) بالمدينة وأحرق وقتل وكان يسمى زيد النار ، فبعث إليه المأمون فأسر وحمل إلى المأمون فقال المأمون : اذهبوا به إلى أبي الحسن ، قال ياسر : فلما أدخل إليه قال له أبو الحسن : يا زيد أغرك قول سفلة أهل الكوفة : إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار ، ذاك للحسن والحسين خاصة إن كنت ترى أنك تعصي الله وتدخل الجنة ، وموسى بن جعفر أطاع الله ودخل الجنة فأنت إذا أكرم على الله عز وجل من موسى بن جعفر ، والله ما ينال أحد ما عند الله عز وجل إلا بطاعته ، وزعمت أنك تناله بمعصيته فبئس ما زعمت .
--> ( 1 ) هذا هو الصحيح ، راجع المصدر ص 109 ، رجال النجاشي ص 280 وفى المطبوعة محمد بن القاسم بن المفضل .