العلامة المجلسي
232
بحار الأنوار
فقال له زيد : أنا أخوك وابن أبيك ، فقال له أبو الحسن ( عليه السلام ) : أنت أخي ما أطعت الله عز وجل إن نوحا ( عليه السلام ) قال : ( رب إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين ) ( 2 ) فقال الله عز وجل ( يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح ) فأخرجه الله عز وجل من أن يكون من أهله بمعصيته . 7 - مناقب ابن شهرآشوب : تاريخ بغداد وكتاب السمعاني وأربعين المؤذن ومناقب فاطمة عن ابن شاهين بأسانيدهم عن حذيفة وابن مسعود قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار قال ابن منده : خاص بالحسن والحسين ويقال : أي من ولدته بنفسها ، وهو المروي عن الرضا ( عليه السلام ) والأولى كل مؤمن منهم . 8 - الإحتجاج : عن أبي الجارود قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : يا أبا الجارود ما يقولون في الحسن والحسين ؟ قلت : ينكرون علينا أنهما ابنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : فبأي شئ احتججتم عليهم ؟ قلت : بقول الله في عيسى بن مريم ( ومن ذريته داود - إلى قوله - وكل من الصالحين ) فجعل عيسى من ذرية إبراهيم واحتججنا عليهم بقوله تعالى ( قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ) ( 2 ) قال : فأي شئ قالوا ؟ قال : قلت : قالوا : قد يكون ولد البنت من الولد ولا يكون من الصلب . قال : فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : والله يا أبا الجارود لأعطينكها من كتاب الله آية تسمي لصلب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا يردها إلا كافر ، قال : قلت : جعلت فداك وأين ؟ قال : حيث قال الله : ( حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم - إلى قوله - وحلائل أبناءكم الذين من أصلابكم ) ( 3 ) فسلهم يا أبا الجارود ح هل يحل لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) نكاح حليلتهما فإن قالوا : نعم فكذبوا والله ، وإن قالوا : لا ، فهما والله ابنا رسول الله لصلبه وما حرمت عليه إلا للصلب . بيان : أقول : إطلاق الابن والولد عليهم كثير وقد مضى الاخبار المفصلة
--> ( 1 ) هود : 45 . ( 2 ) آل عمران : 61 . ( 3 ) النساء : 22 .