العلامة المجلسي

190

بحار الأنوار

أبا بكر فقالت : إن هذه الخثعمية تحول بيننا وبين ابنة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقد جعلت لها مثل هودج العروس فقالت أسماء لأبي بكر : أمرتني أن يدخل عليها أحد وأريتها هذا الذي صنعت وهي حية فأمرتني أن أصنع لها ذلك فقال أبو بكر : اصنعي ما أمرتك فا نصرف ، وغسلها علي ( عليه السلام ) وأسماء . وروى الدولابي حديث الغسل الذي اغتسلته قبل وفاتها وكونها دفنت به ولم تكشف وقد تقدم ذكره وروى من غير هذا أن أبا بكر وعمر عاتبا عليا ( عليه السلام ) كونه لم يؤذنهما بالصلاة عليها فاعتذر أنها أوصته بذلك وحلف لهما فصدقاه وعذراه . وقال علي ( عليه السلام ) عند دفن فاطمة ( عليهما السلام ) كالمناجي بذلك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عند قبره : السلام عليك يا رسول الله عني وعن ابنتك النازلة في جوارك ، إلى آخر ما سيأتي . ثم قال علي بن عيسى : الحديث ذو شجون أنشدني بعض الأصحاب للقاضي أبي بكر بن ( أبي ) قريعة : يا من يسائل دائبا * عن كل معضلة سخيفة لا تكشفن مغطى * فلربما كشفت جيفة ولرب مستور بدا * كالطبل من تحت القطيفة إن الجواب لحاضر * لكنني أخفيه خيفة لولا اعتداء رعية * ألقى سياستها الخليفة وسيوف أعداء بها * هاماتنا أبدا نقيفة لنشرت من أسرار * آل محمد جملا طريفة تغنيكم عما رواه * مالك وأبو حنيفة وأريتكم أن الحسين * أصيب في يوم السقيفة ولأي حال لحدت * بالليل فاطمة الشريفة ولما حمت شيخيكم * عن وطئ حجرتها المنيفة أوه لبنت محمد * ماتت بغصتها أسيفة