العلامة المجلسي

156

بحار الأنوار

2 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن الصدوق ، عن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن ابن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن أبان بن تغلب ، عن عكرمة ، عن عبد الله بن العباس قال : لما حضرت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الوفاة بكى حتى بلت دموعه لحيته ، فقيل له : يا رسول الله ما يبكيك ؟ فقال : أبكي لذريتي وما تصنع بهم شرار أمتي من بعدي ، كأني بفاطمة بنتي وقد ظلمت بعدي وهي تنادي يا أبتاه ، فلا يعينها أحد من أمتي ، فسمعت ذلك فاطمة ( عليها السلام ) فبكت ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا تبكين يا بنية ، فقالت : لست أبكي لما يصنع بي من بعدك ، ولكني أبكي لفراقك يا رسول الله ، فقال لها : أبشري يا بنت محمد بسرعة اللحاق بي فإنك أول من يلحق بي من أهل بيتي . 3 - قصص الأنبياء : الصدوق ، عن السناني ، عن الأسدي ، عن البرمكي ، عن جعفر بن سليمان ، عن عبد الله بن يحيى ، عن الأعمش ، عن عباية ، عن ابن عباس قال : دخلت فاطمة على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في مرضه الذي توفي فيه ، قال : نعيت إلي نفسي ، فبكت فاطمة ، فقال لها : لا تبكين فإنك لا تمكثين من بعدي إلا اثنين وسبعين يوما ونصف يوم حتى تلحقي بي ، ولا تحلقي بي ، حتى تتحفي بثمار الجنة فضحكت فاطمة ( عليها السلام ) . 4 - الخرائج : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إن فاطمة مكثت بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خمسة وسبعين يوما ، وكان دخلها حزن شديد على أبيها ، وكان جبرئيل يأتيها ويطيب نفسها ويخبرها عن أبيها ومكانه في الجنة ويخبرها ما يكون بعدها في ذريتها ، وكان علي يكتب ذلك . 5 - مناقب ابن شهرآشوب ( 1 ) : دخلت أم سلمة على فاطمة ( عليها السلام ) فقالت لها : كيف أصبحت عن ليلتك يا بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ قالت : أصبحت بين كمد وكرب ، فقد النبي وظلم الوصي ، هتك والله حجابه ، من أصبحت إمامته مقبضة [ مقتضبة ] على غير

--> ( 1 ) في المطبوعة شئ وهو سهو لا يناسب تفسير العياشي وإنما يوجد في المناقب ج 2 ص 203 .