العلامة المجلسي
135
بحار الأنوار
عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، انتهى ( 1 ) . أقول : المرط : كساء من صوف أو خز كان يؤتزر بها ، والخدر بالكسر : الستر قوله ( عليه السلام ) : مما كان عليه آبائي ، أي الحيرة في بعض الأمور التي اهتدى إليه أمير المؤمنين وخص به من العلوم الربانية ، والشرك ( 2 ) إنما هو للاعلام أو يكون المراد بعض الأجداد من جهة الأم ، وقال الجزري في ميمون النقيبة أي منجح الفعال ، مظفر المطالب ، والنقيبة : النفس وقيل : الطبيعة والخليقة ، وقال : طائر الانسان ما حصل له في علم الله ما قدر له ، ومنه الحديث بالميمون طائره أي بالمبارك حظه ، ويجوز أن يكون أصله من الطير السانح والبارح قوله ( عليه السلام ) : تزلفه أي تقربه ، قوله : وتحظيه من باب الأفعال يقال فلان أحظى مني أي أقرب إليه مني قوله ، ثم انثنت ، أي انصرفت قال الجوهري : ثنيته صرفته عن حاجته ، وقال الجزري : الصخب الضجة واضطراب الأصوات للخصام ومنه حديث خديجة : لا صخب فيه ولا نصب ، قوله : فجلل السفرة أي ستر ما فيها بمنديل لئلا يرى الآكلون ما فيها ، فيحصل فيها البركة ، وقد تكرر ذلك في الأخبار المشتملة على إعجاز البركة . 33 - كشف الغمة : ونقلت من كتاب الذرية الطاهرة تصنيف أبي بشر محمد بن أحمد ابن حماد الأنصاري المعروف بالدولابي ، من نسخة بخط الشيخ ابن وضاح الحنبلي الشهرباني وأجاز لي أن أروي عنه كلما يروي عن مشايخه ، وهو يروي كثيرا . وأجاز لي السيد جلال الدين بن عبد الحميد بن فخار الموسوي الحائري أدام الله شرفه أن أرويه عنه ، عن الشيخ عبد العزيز بن الأخضر المحدث إجازة في محرم سنة عشر وستمائة وعن الشيخ برهان الدين أبي الحسين أحمد بن علي الغزنوي إجازة في ربيع الأول سنة أربع عشرة وستمائة ، كلاهما عن الشيخ الحافظ أبي الفضل محمد بن ناصر السلامي بإسناده ، والسيد أجاز لي قديما رواية كلما يرويه
--> ( 1 ) انتهى ملخصا . راجع ج 1 ص 500 . ( 2 ) قد آثرنا هناك ( ص 126 س 23 ) نسخة ( الشك ) بدل ( الشرك ) فراجع .