احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

878

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

فَضْلٍ فَضْلَهُ ، الفضل الأخير الدرجات ، ويكون الجنة كقوله : وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيراً . فَزَعٍ الخوف . وقيل : هو ذبح الموت بين الجنة والنار ونداء جبريل بين الجنة والنار : حياة بلا موت الْقَرْيَةَ * أريحا كقوله : وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ ، ونينوى كقوله : وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ ، ومكة كقوله : ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً وأنطاكية ، فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَما أَهْلَها ، وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحابَ الْقَرْيَةِ ، والخامسة مدينة قوم لوط : إِنَّا مُنْزِلُونَ عَلى أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزاً ، والسادسة بلد من البلدان كقوله : وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها ( القنوت ) الإقرار كقوله : كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ * ، ويطلق على الخشوع كقوله : وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ ، أي : خاشعين الْقُرْآنُ * يطلق على ستة أوجه . أحدها : القرآن بعينه . الثاني يطلق على كتاب من الكتب كقوله : ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا . الثالث آية الكرسي كقوله : وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ، ويقال إن القرآن هنا فاتحة الكتاب ، ومعناه على هذا القرآن ، وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي ، ومع ذلك فإنه قرآن عظيم . الرابع صلاة الفجر كقوله : وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً ، الخامس على التوحيد كقوله : الرَّحْمنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ . السادس : القراءة كقوله : إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ . ما * على عشرة أوجه تكون مصدرية نحو : ما عَنِتُّمْ * ، ونحو : بِما غَفَرَ لِي رَبِّي ، وتكون للاستفهام ، نحو : يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ * ، يُبَيِّنْ لَنا ما لَوْنُها ، وتكون للتعجب كقوله : فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ ، ونحو : قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ ، وأصحاب الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ، وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ، وتكون شرطية نحو : ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها ، وتكون كافة نحو : قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ * وتكون للنفي نحو : وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ ، و ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ ، وتكون مهيئة إِذْ * و حَيْثُ * للجزم نحو : [ الطويل ]