احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

853

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

تجزي وتجاوزه أولى الأعلا تامّ ، ورسموا الأعلا « 1 » بلام ألف كما ترى ، آخر السورة تام . سورة والضحى مكية ولا وقف من أوّلها إلى : قلى ، فلا يوقف على سجى ، لأن ما بعده جواب القسم ، ولا يفصل بين القسم وجوابه بالوقف . قَلى حسن مِنَ الْأُولى كاف ، للابتداء بولسوف فَتَرْضى تامّ . قال الأخفش : لأن القسم وقع على أربعة أشياء اثنين منفيين ، وهما توديعه وقلاه ، واثنين مثبتين مؤكدين وهما كون الآخرة خيرا له من الدنيا ، وأنه سوف يعطيه ما يرضيه فَآوى جائز ، ومثله فهدى لتعداد النعم فَأَغْنى كاف تَقْهَرْ جائز ، ومثله : فلا تنهر ، آخر السورة : تامّ . سورة الانشراح مكية ثمان آيات ، ولا وقف من أوّلها إلى ذكرك ، فلا يوقف على صدرك ، لأن ما بعده معطوف على ما قبله وداخل معه في اتساق الكلام الواقع عليه

--> ( 1 ) الذي بين أيدينا هو الرسم بالياء ، ولا أدري ما مقصوده ، والذي يزيد الأمر حيرة قوله : « رسموا » أي : يقصد الجميع مع أننا لم نقف على ذلك ، والعلم عند اللّه تعالى ، فليحرر .