احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

851

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

بضرب بالسيوف رؤوس قوم * أزلنا هامهنّ عن المقيل ولا على مقربة للعطف بأو بِالْمَرْحَمَةِ كاف ، لأن أولئك مبتدأ وأصحاب خبره الْمَيْمَنَةِ تامّ ، لأن والذين بعده مبتدأ خبره هم أصحاب المشأمة وهو جائز لأن الجار بعده متعلق بما بعده ، ونار مبتدأ مؤخر ، وعليهم خبر مقدّم ومؤصدة صفة . سورة والشمس مكية « 1 » لا وقف من أوّلها إلى : قد أفلح جواب القسم لاتساق الكلام واتصال الجواب بالقسم ، والتمام دساها ، وحذفت اللام من قد لطول المعاطيف على المقسم به الأول ، وقيل الجواب محذوف تقديره ، قد سعد من عمل بالطاعة ، وشقي من عمل بالمعاصي ، وقيل : ليدمدمنّ اللّه عليهم ، أي : على أهل مكة لتكذيبهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كما دمدم على ثمود لتكذيبهم نبيّ اللّه صالحا عليه السلام ، وقيل : لتبعثنّ ، وعلى أنه محذوف يحسن الوقف على رأس كل آية . أَشْقاها ، و سُقْياها ، و فَسَوَّاها وقف لمن قرأ : ولا يخاف بالواو ، وليس بوقف لمن قرأ : فلا يخاف بالفاء وهو نافع وابن عامر ، والباقون بالواو ، ورسمت في مصاحف أهل المدينة والشام بالفاء ، وفي غيرها بالواو . فقد قرأ كل بما يوافق رسم مصحفه ، آخر السورة : تامّ .

--> ( 1 ) ست عشرة في المدني وخمس في الباقي والخلاف في آية فَعَقَرُوها [ 14 ] مدني ، وانظر : « المقنع » ( 108 ) .