احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
847
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
لأن الذي تقدم : وجوه يومئذ خاشعة ، وهذا الثاني معطوف عليه ، وحذف لدلالة الكلام عليه ولا يوقف على : ناعمة ، لتعلق اللام ، ومثله : في عدم الوقف ، راضية لأنه لا يبتدأ بحرف الجرّ عالِيَةٍ جائز لاغِيَةً كاف ، على القراءتين ، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو لا يسمع بالياء التحتية المضمومة مبنيا للمفعول لاغية بالرفع نائب الفاعل ، قرأ نافع كذلك إلا أنه بالتاء الفوقية ، والباقون بفتح التاء الفوقية ونصب لاغِيَةً . جارِيَةٌ كاف ، ولا يوقف على : مرفوعة ، لأن ما بعده معطوف على ما قبله ، وهكذا إلى : مبثوثة مَبْثُوثَةٌ تامّ ، لتناهي صفة الأواني والفرش ، والوقوف على : خلقت ، ورفعت ، ونصبت ، وسطحت ، كلها وقوف كافية للتفصيل بين أسباب الاعتبار ، وقرأ العامة الأربعة مبنيات للمفعول والتاء ساكنة للتأنيث ، وقرئ خلقت وما بعده بتاء المتكلم مبنيات للفاعل ، ويجوز فَذَكِّرْ لمكان الفاء ، والوصل أولى مُذَكِّرٌ حسن بِمُصَيْطِرٍ تجاوزه أولى ، وعلى قراءة ابن عباس إِلَّا مَنْ تَوَلَّى بفتح الهمزة وتخفيف اللام يوقف على : بمسيطر إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ ليس بوقف لمكان الفاء الْعَذابَ الْأَكْبَرَ تامّ إِيابَهُمْ ليس بوقف ، لأن ثم لترتيب الفعل ، آخر السورة تامّ .