احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
846
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
ويجوز في الْأَعْلَى الجرّ صفة لربك ، والنصب صفة لاسم ، ولا وقف من قوله : الذي خلق فسوى ، إلى : أحوى ، لاتصال الكلام بعضه ببعض أَحْوى تامّ ، ومعنى أحوى أسود ، وأحوى حال من المرعى ، ولا يوقف على : فلا تنسى ، للاستثناء إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ كاف ، وإن جعل إِلَّا ما شاءَ مستثنى من غثاء أحوى ، فلا يوقف على : أحوى وَما يَخْفى تامّ لِلْيُسْرى كاف ، ويجوز فَذَكِّرْ ، ولا يجمع بينهما ، وإن بمعنى قد ، ثم يبتدئ : إن نفعت الذكرى ، أي : قد نفعت الذكرى ، ذكره ابن خالويه ، وهو غريب ، وليس بوقف إن جعل شرطا الذِّكْرى كاف ، ومثله : من يخشى الْكُبْرى جائز ، لأن ثم لترتيب الأخبار وَلا يَحْيى تامّ مَنْ تَزَكَّى جائز فَصَلَّى تامّ الدُّنْيا كاف وَأَبْقى تامّ الْأُولى ليس بوقف ، لأن قوله : صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى بدل من الصُّحُفِ الْأُولى آخر السورة تام . سورة الغاشية مكية « 1 » ست وعشرون آية إجماعا ، كلمها اثنتان وتسعون كلمة ، وحروفها ثلاثمائة وأحد وتسعون حرفا . الْغاشِيَةِ تامّ ناصِبَةٌ جائز ، ومثله : حامية آنِيَةٍ كاف مِنْ ضَرِيعٍ جائز مِنْ جُوعٍ تامّ ، ومن بعده على حذف العاطف ، أي : ووجوه ،
--> ( 1 ) مكية بالإجماع وآياتها ست وعشرون .