احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

814

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

أَنْ أَزِيدَ كَلَّا تامّ ، عند الأكثر عَنِيداً كاف صَعُوداً أكفى مما قبله وَقَدَّرَ حسن ، ومثله : كيف قدّر ، وكذا : كيف قدّر الثاني ، ومثله : ثم نظر وبسر . واستكبر ، ويؤثر كلها وقوف حسان إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ تامّ ، لأنه آخر ما ذكره اللّه عن الوليد سَقَرَ تامّ ، عند أبي حاتم وَما أَدْراكَ ما سَقَرُ كاف وَلا تَذَرُ كاف ، ويبتدئ لوّاحة بمعنى هي لواحة ، وليس بوقف لمن قرأ لوّاحة بالنصب حالا من سقر ، أو من ضمير لا تبقي ، أو من ضمير لا تذر لِلْبَشَرِ كاف ، ومثله : تسعة عشر إِلَّا مَلائِكَةً حسن لِلَّذِينَ كَفَرُوا ليس بوقف ، لأن بعده لام كي ، وهكذا لا يوقف على : شيء إلى مثلا ، فلا يوقف على : إيمانا ، ولا على : والمؤمنون مَثَلًا كاف ، والتشبيه أوّل الكلام ، لأن الكاف في محل نصب نعت لمصدر محذوف ، أي : مثل ذلك المذكور من الإضلال والهدى وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ كاف إِلَّا هُوَ تامّ ، ومثله : للبشر ، ووقف الخليل وتلميذه سيبويه على كَلَّا على معنى ليس الأمر كما ظنوا ، والأجود الابتداء بها على معنى ألا بالتخفيف حرف تنبيه ، فلا يوقف عليها ، لأن وَالْقَمَرِ متعلق بما قبله من التنبيه إِذا أَسْفَرَ ليس بوقف ، لأن جواب القسم لم يأت ، وقوله : لَإِحْدَى الْكُبَرِ جواب القسم الأول ، والقسم لا يكون له جوابان إلا على جهة الاشتراك ، وليس في الكلام واو عطف ، والضمير في إِنَّها الظاهر أنه للنار . وقيل : لقيام الساعة . وقيل هو ضمير القصة ، قرأ نافع وحفص وحمزة أَدْبَرَ