احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
620
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
ورسموا لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ الأولى مقطوعة . لكي وحدها ، ولا وحدها ، والثانية هذه موصولة كلمة واحدة كما ترى رَحِيماً تامّ مِنْهُنَّ جائز ، ومثله : من تشاء ، لأن من شرطية في محل نصب بابتغيت غير معطوفة على : من تشاء ، وقوله : فَلا جُناحَ عَلَيْكَ جواب من جُناحَ عَلَيْكَ كاف أَعْيُنُهُنَّ حسن ، ومثله : كلهنّ ، وهو مرفوع توكيدا لفاعل يرضين ، واغتفر الفصل بين المؤكّد والمؤكّد لأنه يجوز الفصل بين التوابع ، وبها قرأ العامة ، وقرأ أبو إلياس كُلُّهُنَّ بالنصب توكيدا لمفعول آتيتهنّ وهو الهاء قُلُوبِكُمْ كاف حَلِيماً تامّ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ ليس بوقف ، لأن قوله : وَلا أَنْ تَبَدَّلَ معطوف على النساء ، ولا زائدة ، كأنه قال : لا تحلّ لك النساء من بعد ولا تبديل أزواج بهنّ إِلَّا ما مَلَكَتْ يَمِينُكَ كاف رَقِيباً تامّ ناظِرِينَ إِناهُ ليس بوقف لحرف الاستدراك بعده لِحَدِيثٍ حسن فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ كاف ، فصلا بين مجموع الوصفين : أعني صفة الخلق وصفة الحق مِنَ الْحَقِّ تامّ للابتداء بالشرط حِجابٍ حسن وَقُلُوبِهِنَّ كاف ، ومثله : من بعده أبدا عَظِيماً تامّ ، ومثله عليما ، ولا وقف من قوله : لا جناح عليهنّ إلى وما ملكت أيمانهنّ ، وهو حسن وَاتَّقِينَ اللَّهَ كاف شَهِيداً تامّ عَلَى النَّبِيِّ كاف تَسْلِيماً تامّ وَالْآخِرَةِ جائز مُهِيناً تامّ ، ومثله : مبينا على استئناف ما بعده ، وجائز إن عطف على ما قبله مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ حسن ،