احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
610
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
شَفِيعٍ كاف تَتَذَكَّرُونَ أكفى ، على استئناف ما بعده ، ووقف الأخفش على يدبر الأمر ، وأباه غيره إِلَى الْأَرْضِ جائز مِمَّا تَعُدُّونَ كاف ذلِكَ عالِمُ الْغَيْبِ العامّة على رفع عالم مبتدأ ، والعزيز الرحيم خبر إن أو نعتان ، أو العزيز مبتدأ والرحيم صفته ، والذي أحسن خبره أو العزيز خبر مبتدإ محذوف وَالشَّهادَةِ حسن ، إن رفع العزيز خبر مبتدأ محذوف ، وليس بوقف إن عطف على ما قبله الرَّحِيمُ كاف ، إن جعل ما بعده في موضع رفع خبر مبتدإ محذوف ، وليس بوقف إن جعل في موضع رفع نعتا لما قبله أو جرّ الثلاثة بدلا من الضمير في إليه ، وبها قرأ زيد بن عليّ رضي اللّه عنهما كأنه قال : ثم يعرج الأمر المدبر إليه عالم الغيب ، أي : إلى عالم الغيب ، قاله السمين خَلَقَهُ كاف ، على القراءتين ، أي : خلقه ، وخلقه قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بسكون اللام والباقون بفتحها فعلا ماضيا ، وليس بوقف لمن قرأ : خلقه بسكون اللام والرفع ، فعلى هذه القراءة يوقف على كل شيء . ثم يبتدأ خلقه ، أي : ذلك خلقه وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ جائز ، ومثله : مهين مِنْ رُوحِهِ كاف ، ومثله : والأفئدة تَشْكُرُونَ تامّ جَدِيدٍ كاف كافِرُونَ تامّ وُكِّلَ بِكُمْ جائز تُرْجَعُونَ تامّ : قرأ العامة تُرْجَعُونَ ببنائه للمفعول ، وقرأ زيد بن عليّ ببنائه للفاعل عِنْدَ رَبِّهِمْ حسن ، ثم يبتدأ ربنا أبصرنا ، أي : يقولون ربنا مُوقِنُونَ تامّ هُداها ليس بوقف لتعلق ما بعده به استدراكا أَجْمَعِينَ كاف