احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
608
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
وأقلامها والبحر يمدّه . والثاني : نصبه بفعل مضمر على الاشتغال كأنه قال : ويمدّ البحر يمدّه من بعده سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ليس بوقف ، لأن قوله : ما نفدت جواب لو كَلِماتُ اللَّهِ كاف ، عند الجميع حَكِيمٌ تام كَنَفْسٍ واحِدَةٍ كاف بَصِيرٌ تامّ وَالْقَمَرَ كاف إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ليس بوقف ، لأن أن منصوبة بما قبلها خَبِيرٌ تامّ ، ولا وقف من قوله ، ذلك بأن اللّه إلى قوله : الكبير ، فلا يوقف على هو الحق . لأن أنّ ما موضعها جرّ بالعطف على ما عملت فيه الباء ولا على الباطل ، لأن وأنّ اللّه معطوفة على ما قبلها الْكَبِيرُ تامّ مِنْ آياتِهِ كاف شَكُورٍ تامّ لَهُ الدِّينَ كاف ، ومثله : مقتصد كَفُورٍ تامّ عَنْ وَلَدِهِ جائز شَيْئاً حسن إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ أحسن مما قبله الْحَياةُ الدُّنْيا حسن ، للفصل بين الموعظتين الْغَرُورُ تام عِلْمُ السَّاعَةِ حسن ، ومثله : وينزل الغيث وكذا : ما في الأرحام للابتداء بالنفي ، ومثله : ما ذا تكسب غدا ، وكذا : تموت ، آخر السورة تامّ .