احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
587
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
إن جعلت مصدرية ، أي : يختار اختيارهم الْخِيَرَةُ تامّ ، على القولين يُشْرِكُونَ كاف ، ومثله : يعلنون لا إِلهَ إِلَّا هُوَ حسن ، ومثله : والآخرة وَلَهُ الْحُكْمُ جائز تُرْجَعُونَ تامّ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ ليس بوقف في الموضعين ، لأن جواب الشرط لم يأت فيهما وهو من ، وأعاد الاستفهام للتوكيد كما أعاد أنّ في قوله : أَ يَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُراباً وَعِظاماً أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ بِضِياءٍ كاف ، ومثله : تسمعون تَسْكُنُونَ فِيهِ كاف . ومثله : أفلا تبصرون وَالنَّهارَ ليس بوقف لأن ما بعده ، وهو : لتسكنوا فيه علة لما قبله وهو الليل . وقوله : ولتبتغوا من فضله علة للنهار تَشْكُرُونَ تامّ . ومثله : تزعمون بُرْهانَكُمْ حسن . ومثله : للّه يَفْتَرُونَ تامّ فَبَغى عَلَيْهِمْ حسن . ومثله أولي القوة ، إن علق إذ بمقدر ويكون من عطف الجمل ، وليس بوقف إن جعل العامل في إذ ما قبله لا تَفْرَحْ حسن الْفَرِحِينَ كاف الدَّارَ الْآخِرَةَ حسن ، ومثله : في الدنيا ، كذا : كما أحسن اللّه إليك فِي الْأَرْضِ كاف ، ومثله : من المفسدين وكذا : على علم عندي ، وقيل : الوقف على علم إن نصب عندي بفعل مقدر ، أي : علمته من عندي ، قال سعيد بن المسيب : كان موسى يعلم علم الكيمياء فعلم يوشع بن نون ثلثه ، وعلم كالب بن يوقنا ثلثه ، وعلم قارون ثلثه ، فخدعهما قارون حتى أضاف علمهما إلى علمه ، وقيل علم عندي ، أي : صنعة الذهب والفضة اه نكزاوي وَأَكْثَرُ جَمْعاً كاف