احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

577

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

للابتداء بالاستفهام تَعْمَلُونَ تامّ الَّذِي حَرَّمَها حسن . ومثله : كل شيء مِنَ الْمُسْلِمِينَ ليس بوقف ، لأن أن بعده موضعها نصب بالعطف على أن الأولى الْقُرْآنَ كاف لِنَفْسِهِ جائز . وقال يحيى بن نصير النحوي : لا يوقف على أحد المتعادلين حتى يؤتى بالثاني مِنَ الْمُنْذِرِينَ تامّ الْحَمْدُ لِلَّهِ جائز ، لأن الابتداء بالسين من مقتضيات الابتداء فَتَعْرِفُونَها حسن ، آخر السورة تامّ . سورة القصص مكية « 1 » إلا قوله : إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ الآية ، فإنها نزلت بالجحفة وإلا قوله : الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ إلى الْجاهِلِينَ فمدنيّ . وهي ثمان وثمانون آية إجماعا ، وكلمها ألف وأربعمائة وإحدى وأربعون كلمة ، وحروفها خمسة آلاف وثمانمائة حرف ، وليس فيها شيء مما يشبه الفواصل . طسم تقدم الكلام عليه الْمُبِينِ كاف ، إن جعل تلك مبتدأ

--> ( 1 ) وهي ثمان وثمانون عند الكل ، والخلاف في آيتين : طسم [ 1 ] كوفي ، يَسْقُونَ [ 23 ] غير كوفي . وانظر : « التلخيص » [ 358 ] .