احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
578
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
و آياتُ الْكِتابِ خبره ، هذا إن وقفت على : طسم ، وإلا فالوقف على الْمُبِينِ تامّ بِالْحَقِّ ليس بوقف ، لأن اللام بعده من صلة ما قبله يُؤْمِنُونَ تامّ شِيَعاً صالح ، لأن ما بعده يصلح مستأنفا وحالا من الضمير في وجعل ، أو صفة لشيعا ، ويذبح بدلا من محل يستضعف ، و : إِنَّهُ كانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ بيان للنبإ نِساءَهُمْ كاف مِنَ الْمُفْسِدِينَ تامّ فِي الْأَرْضِ ليس بوقف ، لأن قوله : وَنَجْعَلَهُمْ أئمة منصوب بالنسق على ما عملت فيه أن ، وكذا أئمة لعطف ما بعده على ما قبله الْوارِثِينَ جائز وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ حسن على قراءة حمزة والكسائي ويرى فرعون بالياء والإمالة ورفع فرعون وما بعده ثلاثيا مستأنفا ، فكأنه قال : ويروى فرعون وهامان وجنودهما ، وليس بوقف على قراءة الباقين بالنون المضمومة ونصب فرعون وما بعده : لأن الواو في وَنُرِيَ بمعنى اللام ما كانُوا يَحْذَرُونَ تامّ أَنْ أَرْضِعِيهِ حسن ، للابتداء بالشرط فِي الْيَمِّ جائز وَلا تَخافِي وَلا تَحْزَنِي كاف ، للابتداء بإنا ، ومثله : من المرسلين ، أفصح ما في كتاب اللّه ، وأوحينا إلى أم موسى الآية ، لأن فيها أمرين ونهيين وخبرين وبشارتين وَحَزَناً كاف خاطِئِينَ تامّ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ كاف . وقال الزجاج : تامّ . قال الكواشي : يحمل قول الزجاج إن لم يرد بقوله تام التامّ المعروف عند أهل هذا الفن ، بل أراد الصالح ، وكأنه يشير إلى استحباب الوقف على : لك ، لئلا يوهم أن الوقف على لا جائز . ومما يقوّي هذا أن الزجاج قلما