احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

576

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

لأن تكون منصوبة بما قبلها فلا يوقف على : تكلمهم ، لأن المعنى تكلمهم بأن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون . قيل : تخرج من الصفا . وقيل : تخرج من البحر ، وهي الجساسة لا يُوقِنُونَ تامّ مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا جائز يُوزَعُونَ كاف وَلَمْ تُحِيطُوا بِها عِلْماً جائز : فصلا بين الاستفهامين ، لأن أم منقطعة فتقدر ببل ، فهو انتقال من الاستفهام الذي يقتضي التوبيخ إلى الاستفهام عن عملهم على جهة التوبيخ ، أي : أيّ شيء كنتم تعملون . والمعنى إن كان لكم عمل أو حجة فهاتوهما ، وليس لهم عمل ولا حجة فيما عملوه إلا الكفر والتكذيب تَعْمَلُونَ كاف بِما ظَلَمُوا جائز لا يَنْطِقُونَ تامّ مُبْصِراً كاف يُؤْمِنُونَ تامّ : إن نصب يوم بفعل مضمر ، وإن عطف على - ويوم تحشر - لا يوقف من يوم الأول إلى يوم الثاني ، لاتصال الكلام بعضه ببعض إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ تامّ ، ومثله : داخرين السَّحابِ حسن ثم يبتدئ - صنع اللّه - والعامل فيه مضمر : أي صنع اللّه ذلك صنعا ، ثم أضيف إلى فاعله بعد حذف عامله . وقيل منصوب على الإغراء : أي انظروا صنع اللّه عليكم ، ومن قرأ صُنْعَ اللَّهِ والعامل فيه مضمر ، أي : صنع اللّه ذلك صنعا ، ثم أضيف إلى فاعله بعد بعد حذف عامله . وقيل : منصوب على الإغراء ، أي : انظروا صنع اللّه عليكم ، ومن قرأ صُنْعَ اللَّهِ بالرفع خبر مبتدإ محذوف تقديره ، ذلك صنع اللّه كان الوقف على السحاب أحسن كُلَّ شَيْءٍ كاف بما يفعلون تامّ خَيْرٌ مِنْها حسن آمِنُونَ كاف . وقال يحيى بن نصير النحوي : لا يوقف على الأول حتى يؤتى بالثاني ، والأولى الفصل بين الفريقين ولا يخلط أحدهما مع الآخر فِي النَّارِ حسن ،