احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
53
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
في آخرها علامة لتأنيث الأداة ليحسن الوقف عليها يعنون بالياء الألف ، وإنما سموها ياء لأنها تمال وتكتب بالياء ، لأنها للتأنيث كألف حبلى . وقال البصريون : بلى حرف بسيط ، وتحقيق المذهبين في غير هذا ، وهي للنفي المتقدم في اثنتين وعشرين موضعا في ست عشرة سورة يمتنع الوقف على سبعة ، وخمسة فيها خلاف ، وعشرة يوقف عليها أشار إلى ذلك العلامة السيوطي نظما فقال : [ الكامل ] حكم بلى في سائر القرآن * ثلاثة عن عابد الرحمن أعني السيوطي جامع الإتقان * عن عصبة التفسير والبرهان فالوقف في سبع عليها قد منع * لما لها تعلق بما جمع قالوا بلى في سورة الأنعام * والنحل وعدا عن ذوي الأفهام
--> 5 - قالُوا بَلى وَرَبِّنا الأحقاف . 6 - قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ التغابن . 7 - بَلى قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ القيامة . ج - قسم مختلف فيه : 1 - قوله تعالى : بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ بَلى آل عمران . 2 - قالُوا بَلى وَلكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ الزمر . 3 - أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ بَلى وَرُسُلُنا الزخرف . 4 - قالُوا بَلى وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ الحديد . 5 - أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ ، قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا الملك . وأما لفظ نعم فالواقع منه في القرآن أربعة مواضع يوقف منها على واحد والثلاثة الباقية لا يوقف عليها ولا يبدأ إلا بما قبلها ، والذي يوقف عليه : قوله تعالى : فَهَلْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قالُوا نَعَمْ الأعراف . وانظر نهاية القول المفيد ( 174 ) ، التمهيد ( ق 15 ) .