احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

529

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

للكفار ، وتام إن جعل كناية عن المؤمنين للفصل بين الكفار والمسلمين عامِلُونَ كاف ، ومثله : يجأرون لا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ حسن ، وكذا : لا تنصرون تُتْلى عَلَيْكُمْ حسن تَنْكِصُونَ كاف ، إن نصب مستكبرين حالا من فاعل تهجرون ، وليس بوقف إن جعل حالا من الضمير في تنكصون ، ووقف أبو حاتم على مستكبرين على أن الضمير في به يرجع إلى البيت واستكبارهم به أنهم أحق به من غيرهم وأنهم ولاته ويفتخرون بذلك ، وكذا : إن جعل من صلة سامرا لأنهم كانوا يسمرون حول البيت بذكر القرآن والطن فيه ولا يطوفون بالبيت ، ومن جعل الضمير في به يرجع إلى القرآن وقف على تنكصون ، أي : يجعلون سمرهم وحديثهم في القرآن . ثم يبتدئ مستكبرين به ، أي : بالقرآن واستكبارهم به أنهم إذا سمعوه كذبوه وطعنوا فيه تَهْجُرُونَ تام الْأَوَّلِينَ كاف ، ومثله : منكرون ، وكذا : جنة بِالْحَقِّ حسن كارِهُونَ كاف ، وكذا : من فيهن بِذِكْرِهِمْ حسن مُعْرِضُونَ صالح خَرْجاً جائز خَيْرُ الرَّازِقِينَ كاف ، ومثله : مستقيم ، وكذا : لناكبون ، ويعمهون ، وما يتضرعون مُبْلِسُونَ تامّ وَالْأَفْئِدَةَ كاف ، وكذا : ما تشكرون فِي الْأَرْضِ حسن تُحْشَرُونَ كاف وَيُمِيتُ حسن ، ومثله : النهار أَ فَلا تَعْقِلُونَ تامّ ، الأولون حسن ، ومثله لمبعوثون هذا مِنْ قَبْلُ كاف أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ تامّ تَعْلَمُونَ