احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

530

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

حسن لِلَّهِ أحسن منه ، وقال أبو عمرو : كاف تَذَكَّرُونَ كاف الْعَظِيمِ حسن سَيَقُولُونَ لِلَّهِ أحسن منه تَتَّقُونَ كاف تَعْلَمُونَ حسن سَيَقُولُونَ لِلَّهِ أحسن منه تُسْحَرُونَ كاف بِالْحَقِّ جائز لَكاذِبُونَ تامّ مِنْ إِلهٍ جائز ، لأنه نفي عام يفيد استغراق الجنس ، ولهذا جاء ، إذا لذهب كل إله بما خلق عَلى بَعْضٍ كاف ، للابتداء بالتنزيه يَصِفُونَ تامّ ، لمن قرأ عالم بالرفع ، وهو نافع وحمزة والكسائي وأبو بكر على أنه خبر مبتدإ محذوف ، أي : هو عالم وجائز لمن قرأه بالجر وهم الباقون يُشْرِكُونَ تامّ ما يُوعَدُونَ ليس بوقف ، لأن قوله : فلا تجعلني جواب الشرط ، وهو إما لأنها كلمتان إن التي للشرط ودخلت عليها ما وهذه خلاف أما التي للعطف فإنها كلمة واحدة وربّ منادي معترض بين الشرط وجوابه الظَّالِمِينَ تامّ لَقادِرُونَ كاف السَّيِّئَةَ حسن ، والمراد بالتي هي أحسن شهادة أن لا إله إلا اللّه ، والسيئة الشرك بِما يَصِفُونَ كاف أَنْ يَحْضُرُونِ تامّ ، ومثله كلا لأنها بمعنى الردع والزجر عن طلب الرجوع إلى الدنيا ، وفي الحديث « إذا عاين المؤمن الموت قالت له الملائكة : نرجعك فيقول إلى دار الهموم والأحزان ، بل قدوما إلى اللّه تعالى ، وأما الكافر فيقول : ارجعون لعلي أعمل صالحا فلا يجاب لما سأل ولا