احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
526
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
ليس بوقف ، لأن قوله : إنكم مخرجون ، متعلق بما قبله مُخْرَجُونَ جائز . وقيل : لا وقف إلى : بمؤمنين ، لأن الكلام مقول الكفار فلا يقطع بعضه عن بعض ، وإن هيهات هيهات إنكار واستبعاد للبعث بعد أن ماتوا بقولهم : وما نحن له بمؤمنين ، أي : بمصدّقين . وفي هيهات لغات . إحداها : هيهات هيهات بفتح التاء فيهما . الثانية : هيهات هيهات بضم التاء فيهما . الثالثة : هيهات هيهات بكسر التاء فيهما . الرابعة : هيهات هيهات بسكون التاء فيهما . الخامسة : هيهات هيهات بالكسر والتنوين بتقديره نكرة ، لأن أسماء الأفعال ما نوّن منها كان نكرة ، وما لم ينوّن كان معرفة نحو : صه بالسكون ، وصه بالتنوين . السادسة : هيهات هيهات بالرفع والتنوين . السابعة : هيهاتا هيهاتا بالنصب والتنوين تُوعَدُونَ جائز ، ومثله : بمبعوثين بِمُؤْمِنِينَ كاف ، لأنه آخر كلام الكفار ، وليس من قوله ، و : قال الملأ من قومه الذين كفروا وكذبوا ، إلى قوله : وما نحن له بمؤمنين ، وقف يختار ، لأن ما بينهما حكاية عن قول الكافر ، ويجوز الوقف فيما بينهما على رؤوس الآي بِما كَذَّبُونِ حسن نادِمِينَ كاف بِالْحَقِّ ليس بوقف لمكان الفاء غُثاءً حسن الظَّالِمِينَ كاف ، ومثله : قرونا آخرين وكذا : يستأخرون ، وثم لترتيب الأخبار ، فيبتدأ بها إذا جاءت في أوّل قصة أخرى كما هنا تَتْرا حسن : لأن كلما يبتدأ بها كَذَّبُوهُ تامّ عن الأخفش بَعْضاً جائز أَحادِيثَ حسن لا يُؤْمِنُونَ تامّ مُبِينٍ ليس بوقف ، لأن حرف الجرّ وما بعده موضعه نصب بأرسلنا ، فهو متصل به قَوْماً عالِينَ كاف مِثْلِنا جائز عابِدُونَ كاف مِنَ الْمُهْلَكِينَ تامّ يَهْتَدُونَ كاف ، على استئناف ما بعده خبر آخر ، وجائز إن عطف على ما قبله آيَةً كاف ،