احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
510
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
سورة الحج مكية « 1 » إلا قوله : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ الآيتين ، وقيل : إلى خَصْمانِ فمدني ، وهو سبعون وأربع آيات . وكلمها ألف ومائتان وإحدى وتسعون كلمة . وحروفها خمسة آلاف ومائة وخمسة وسبعون حرفا ، وفيها مما يشبه الفواصل ، وليس معدودا بإجماع ثلاثة مواضع : لهم ثياب من نار ، فأمليت للكافرين ، في آياتنا معجزين اتَّقُوا رَبَّكُمْ كاف عَظِيمٌ تامّ ، إن نصب يوم بفعل مضمر ، وليس بوقف إن نصب بما قبله حَمْلَها حسن ، ومثله : سكارى الأول ، دون الثاني لأن لكن لا بدّ أن تقع بين متنافيين وهما الحالتان . حالة هينة ، وهي الذهول ، وعذاب اللّه ، وهو ليس بهين شَدِيدٌ تامّ مَرِيدٍ كاف ، من تولاه ليس بوقف ، لأن قوله : فإنه يضله موضع أن الثانية كموضع الأولى والأولى نائب الفاعل ، والثانية عطف عليها السَّعِيرِ تامّ ، ولا وقف من قوله : يا أَيُّهَا النَّاسُ إلى لِنُبَيِّنَ لَكُمْ فلا يوقف على من تراب ، ولا على غير مخلقة لِنُبَيِّنَ لَكُمْ حسن ، لمن قرأ ونقر بالرفع والواو ليست للعطف بل استئنافية وبرفعها قرأ العامة ، وليس بوقف
--> ( 1 ) مكية إلا ست آيات وهن : هذانِ خَصْمانِ [ 19 ] إلى قوله تعالى : صِراطِ الْحَمِيدِ [ 24 ] ، وهي سبعون وثمان في الكوفي وست في الحجازي وخمس في البصري وأربع في الشامي والخلاف في أربع آيات : الْحَمِيمُ [ 19 ] ، وَالْجُلُودُ [ 20 ] كوفي ، وَقَوْمُ لُوطٍ [ 43 ] حجازي وكوفي ، وَعادٌ وَثَمُودُ [ 42 ] غير شامي . وانظر : « الإتقان » ( 1 / 32 ) ، و « الإتحاف » لابن البنا ( 313 ) .