احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

508

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

فَاعْبُدُونِ كاف أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ حسن راجِعُونَ تامّ لِسَعْيِهِ جائز كاتِبُونَ تامّ أَهْلَكْناها ليس بوقف ، لأن أن منصوبة بما قبلها لا يَرْجِعُونَ تامّ يَنْسِلُونَ حسن ، على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعل جواب إذا اقترب الوعد والواو زائدة ، وإن جعل جوابها يا ويلنا ، ولا وقف من قوله : حَتَّى إِذا فُتِحَتْ إلى ظالِمِينَ وهو كاف . ومن وقف فإذا هي يريد فإذا هي واقعة يعني يوم القيامة ، ثم يبتدئ شاخصة أبصار الذين كفروا على أن الفاء في جواب إذا السابقة ، وإذا الثانية الفجائية ، وهي ضمير القصة مبتدأ أو هي زائدة وأبصار مبتدأ ثان وشاخصة خبره ، والجملة خبر عن ضمير القصة حَصَبُ جَهَنَّمَ جائز ، على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعل في موضع الحال وارِدُونَ كاف آلِهَةً ليس بوقف ، لأن قوله : ما وَرَدُوها جواب لو ما وَرَدُوها حسن خالِدُونَ كاف زَفِيرٌ جائز ، على استئناف ما بعده لا يَسْمَعُونَ تامّ الْحُسْنى ليس بوقف ، لأن أولئك خبر إن مُبْعَدُونَ كاف حَسِيسَها حسن ، لأن بعده مبتدأ خبره خالدون والمبتدأ في حكم الانفصال عما قبله خالِدُونَ كاف الْأَكْبَرُ جائز ، قيل : الفزع الأكبر ذبح الموت بين الجنة والنار ، وينادى : يا أهل الجنة خلود بلا موت ويا أهل النار خلود بلا موت الْمَلائِكَةُ حسن ، على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعل هذا يومكم معه إضمار قول ، أي : قائلين لكم هذا يومكم