احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

499

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

الْمُسْرِفِينَ تامّ فِيهِ ذِكْرُكُمْ حسن أَ فَلا تَعْقِلُونَ تامّ آخَرِينَ كاف بَأْسَنا ليس بوقف ، لأن قوله : إذا هم جواب لما يَرْكُضُونَ كاف لا تَرْكُضُوا جائز تُسْئَلُونَ كاف ، ومثله : ظالمين خامِدِينَ تامّ ، ومثله : لاعبين مِنْ لَدُنَّا تامّ ، إن جعلت إن بمعنى ما ، أي : ما كنا فاعلين ، وليس بوقف إن جعلت إن شرطية وجوابها محذوف لدلالة لو عليه ، والتقدير لو كنا فاعلين اتخذناه ولكنا لا نفعل ذلك فاعِلِينَ كاف فَيَدْمَغُهُ ليس بوقف لأن قوله : فإذا هو زاهق تفسير لما يكون من الدمغ وهو مهلك للشرّ ، فكذلك الحق يهلك الباطل فَإِذا هُوَ زاهِقٌ حسن مِمَّا تَصِفُونَ تامّ وَالْأَرْضِ حسن ، وقيل : كاف على استئناف ما بعده بجعل من مبتدإ خبره لا يستكبرون وليس بوقف إن جعل ذلك معطوفا على ما قبله ويكون الوقف على : ومن عنده ، ثم يبتدئ لا يستكبرون عن عبادته وَلا يَسْتَحْسِرُونَ كاف ، إن جعل يسبحون مستأنفا . وليس بوقف إن جعل في موضع مسبحين ، أي : لا يكلون من التسبيح ولا يسأمون لا يَفْتُرُونَ كاف يُنْشِرُونَ تامّ ، نعت لآلهة . ينشرون ، أي : يحيون ويخلقون ، يقال أنشر اللّه الموتى : أي أحياهم ونشروا ، أي : أحيوا ، ومنه قول الشاعر أعشى قيس : لو أسندت ميتا إلى نحرها * عاش ولم ينقل إلى قابر حتى يقول الناس ممّا رأوا * يا عجبا للميت الناشر أي : الحي بعد موته لَفَسَدَتا كاف يَصِفُونَ تامّ عَمَّا يَفْعَلُ حسن وَهُمْ يُسْئَلُونَ كاف آلِهَةً حسن ومثله : برهانكم لأن هذا