احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

447

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

سورة الإسراء مكية « 1 » إلا قوله : وإن كادوا ليفتنونك ، الآيات الثمان ، فمدنيّ وهي مائة وإحدى عشرة آية في الكوفي وعشر في عدّ الباقين ، اختلافهم في آية واحدة لِلْأَذْقانِ سُجَّداً عدّها الكوفي . وكلمها ألف وخمسمائة وثلاثة وثلاثون كلمة ، وحروفها ستة آلاف وأربعمائة وستون حرفا ، وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدودا بإجماع ستة مواضع : أولى بأس شديد ، ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا ، إلا أن كذب بها الأوّلون ، أو معذبوها عذابا شديدا ، ورحمة للمؤمنين ، ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصمّا مِنْ آياتِنا كاف الْبَصِيرُ تامّ وَكِيلًا كاف ، لمن قرأ تتخذوا بالفوقية وما بعده منصوب أعني ، أو بتقدير النداء ، أي : يا ذرّية من حملنا ، لأنه يصير في الثلاث منقطعا عما قبله ، وليس بوقف لمن قرأه بالتحتية ونصب ذرّية مفعولا ثانيا ليتخذوا ، وكذا ليس بوقف لمن نصب ذرّيّة بقوله : أن لا تتخذوا ، أو رفع ذرّية بدلا من الضمير في يتخذوا على قراءته بالتحتية وكان وقفه على ذلك : مع نوح شَكُوراً تامّ كَبِيراً كاف خِلالَ الدِّيارِ حسن مَفْعُولًا كاف ومثله : نفيرا لِأَنْفُسِكُمْ كاف . وقال يحيى بن

--> ( 1 ) وهي مائة وإحدى عشرة آية في الكوفي ، وعشر في الباقي ، الخلاف في آية : سُجَّداً [ 107 ] كوفي . « التلخيص » ( 310 ) .