احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
446
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
لتعلقه به ، ومن أعرب شاكرا بدلا من : حنيفا ، فلا يوقف على شيء من : إن إبراهيم إلى لأنعمه ، لاتصال الكلام بعضه ببعض فلا يقطع مُسْتَقِيمٍ كاف وَآتَيْناهُ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً حسن قال ابن عباس : هو الثناء الحسن . وروى عنه أنها العافية والعمل الصالح في الدنيا لَمِنَ الصَّالِحِينَ حسن حَنِيفاً جائز مِنَ الْمُشْرِكِينَ تام اخْتَلَفُوا فِيهِ كاف . وقال نافع : تامّ . قال الكلبي : أمرهم موسى بالجمعة وقال تفرّغوا لعبادة اللّه في كل سبعة أيام يوما واحدا ، فاعبدوه يوم الجمعة ولا تعلموا فيه صنعتكم شيئا ، واجعلوا ستة أيام لصنعتكم ، فأبوا وقالوا لا نريد إلا اليوم الذي فرغ اللّه فيه من الخلق ولم يخلق اللّه فيه شيئا ، وهو يوم السبت فجعل عليهم وشدّد فيه ، وجاءهم عيسى بالجمعة ، فقالوا لا نريد أن يكون عيد اليهود بعد عيدنا ، فاتخذوا الأحد ، فقال تعالى : إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه : يعني في يوم الجمعة ، تركوا تعظيم يوم الجمعة الذي فرض اللّه تعظيمه عليهم واستحلوه واختاره نبينا ، فدل ذلك على أنه كان في شريعة إبراهيم التي أمر اللّه نبيه باتباعها ، وبين أن السبت لم يكن في شريعة : إبراهيم عليه الصلاة والسلام يَخْتَلِفُونَ تامّ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ كاف : للابتداء بالأمر ، وكذا : بالتي هي أحسن عَنْ سَبِيلِهِ جائز بِالْمُهْتَدِينَ تامّ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ كاف لِلصَّابِرِينَ حسن وَاصْبِرْ جائز وَما صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ حسن وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ كاف مِمَّا يَمْكُرُونَ تامّ ، آخر السورة : تام .