احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

390

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

تامّ ، أي : فصبري صبر جميل ، فصبري مبتدأ وصبر خبره وجميل صفة حذف المبتدأ وجوبا لنيابة المصدر مناب الفعل ، إذ جيء به بدلا من اللفظ بفعله عَلى ما تَصِفُونَ كاف دَلْوَهُ حسن هذا غُلامٌ أحسن مما قبله بِضاعَةً كاف بِما يَعْمَلُونَ تامّ مَعْدُودَةٍ حسن ، والواو بعده تصلح للعطف وللحال ، أي : وقد كانوا فيه من الزاهدين ، وهو تام عند أبي عمرو وَلَداً كاف مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ حسن غالِبٌ عَلى أَمْرِهِ ليس بوقف لحرف الاستدراك بعده لا يَعْلَمُونَ حسن وَعِلْماً جائز الْمُحْسِنِينَ كاف هَيْتَ لَكَ حسن ، ومثله ، معاذ اللّه ومثواي الظَّالِمُونَ كاف ، ومثله : وهمت به ، وبهذا الوقف يتخلص القارئ من شيء لا يليق بنبيّ معصوم أن يهمّ بامرأة وينفصل من حكم القسم قبله في قوله : ولقد همت ويصير وهم بها مستأنفا إذا الهمّ من السيد يوسف منفي لوجود البرهان ، والوقف على برهان ربه ، ويبتدئ كذلك ، أي : عصمته كذلك ، فالهمّ الثاني غير الأول ، وقيل الوقف على وهمّ بها ، وإن الهمّ الثاني كالأول ، أي : ولقد همت به وهمّ بها كذلك ، وعلى هذا لولا أن رأى برهان ربه متصل بقوله : لنصرف عنه ، أي : أريناه البرهان لنصرف عنه ما همّ به ، وحينئذ الوقف على الفحشاء . قيل قعد منها مقعد الرجل من المرأة فتمثل له