احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

369

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

استئنافية ، ويجوز أن تكون معطوفة على جملة الأمر ، وهي أقم فتكون داخلة في صلة أن بوجهيها أعني كونها تفسيرية أو مصدرية مِنَ الظَّالِمِينَ تامّ ، ومثله : إلا هو للابتداء بالشرط ، وكذا : فلا رادّ لفضله عند أحمد بن جعفر الرَّحِيمُ أتم منهما مِنْ رَبِّكُمْ حسن ، ومثله : لنفسه . وقال يحيى بن نصير النحوي ، لا يوقف على الأول من المقابلين والمزدوجين حتى يؤتى بالثاني ، والأولى الفصل بالوقف بينهما ، ولا يخلط أحدهما مع الآخر فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها أحسن مما قبله وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ تامّ ، يجوز في ما أن تكون حجازية أو تميمية لخفاء النصب في الخبر حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ صالح ، لاحتمال الواو للاستئناف والعطف ، والوصل أظهر لشدّة اتصال المعنى ، آخر السورة تام . سورة هود عليه السلام مكية « 1 » إلا قوله : وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ . الآية ، وقيل إلا قوله : فَلَعَلَّكَ تارِكٌ . الآية ، وقوله : أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ فمدنيّ ، وهي مائة آية وإحدى وعشرون آية في المدني الأخير والمكي والبصري ، واثنتان في الأول والشامي ،

--> ( 1 ) وهي مائة وعشرون وست : سماوي ، وثلاث في الكوفي ، وآيتان في المدني والشامي ، وآية في الباقي ، الخلاف في سبع : بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ ( 54 ) كوفي ، يُجادِلُنا فِي قَوْمِ لُوطٍ ( 74 ) غير بصري ، مِنْ سِجِّيلٍ ( 82 ) ، مكي وإسماعيل ، مَنْضُودٍ ( 82 ) غير مكي وإسماعيل ، إِنَّا عامِلُونَ ( 121 ) غير مكي وإسماعيل ، إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 86 ) حجازي ، مُخْتَلِفِينَ ( 118 ) غير حجازي ، « التلخيص » ( 288 ) ، « الإتحاف » ( 254 ) .