احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

343

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

جهدهم ، ولا على : فيسخرون منهم ، لأن خبر المبتدأ لم يأت ، وهو سخر اللّه منهم . والوقف على سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ جائز أَلِيمٌ كاف أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ جائز : للابتداء بالشرط فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ كاف ومثله : ورسوله الْفاسِقِينَ تامّ : ولا وقف من قوله فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ إلى قوله : فِي الْحَرِّ فلا يوقف على : رسول اللّه ، ولا على : في سبيل اللّه فِي الْحَرِّ كاف ، ومثله : أشدّ حرا ، لأن جواب لو محذوف ، أي : لو كانوا يفقهون حرارة النار لما قالوا : لا تنفروا في الحرّ ، ولو وصل لفهم أن نار جهنم لا تكون أشدّ حرّا إن لم يفقهوا ذلك يَفْقَهُونَ كاف ، ومثله كثيرا لأن جزاء إما مفعول له أو مصدر لفعل محذوف ، أي : يجزون جزاء يَكْسِبُونَ كاف ، ومثله : معي عدوّا ، وقيل لا وقف من قوله : فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا إلى مَعَ الْخالِفِينَ لأن ذلك كله داخل في القول أَوَّلَ مَرَّةٍ جائز مَعَ الْخالِفِينَ كاف . والوقف على قَبْرِهِ ، و فاسِقُونَ ، و أَوْلادُهُمْ ، و كافِرُونَ ، و مَعَ الْقاعِدِينَ ، و مَعَ الْخَوالِفِ ، و لا يَفْقَهُونَ كلها وقوف كافية وَأَنْفُسِهِمْ جائز الْخَيْراتُ كاف الْمُفْلِحُونَ تامّ خالِدِينَ فِيها كاف الْعَظِيمُ تامّ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ تامّ ، عند نافع ، وقال غيره : ليس بتامّ ، لأن قوله وَقَعَدَ الَّذِينَ معطوف على وجاء وَرَسُولَهُ كاف أَلِيمٌ تامّ : ولا وقف من قوله : ليس على الضعفاء ، إلى قوله ورسوله ، فلا يوقف على المرضى ، ولا على حرج لاتساق الكلام وَرَسُولِهِ كاف ، للابتداء بالنفي ، ومثله : من سبيل ، وكذا : رحيم ، وجاز