احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

344

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

الوقف عليه إن عطف ما بعده عليه لكونه رأس آية . وقيل تامّ ، على أنه منقطع عما بعده ، لأن الذين بعده نزل في العرباض بن سارية وأصحابه ولا وقف من قوله : ولا على الذين إلى قوله ما ينفقون ، فلا يوقف على قوله عليه لأن قوله : تَوَلَّوْا علة لأتوك ، ولا على حزنا ، لأن قوله : ألا يجدوا مفعول من أجله . والعامل فيه حزنا فيكون ألا يجدون علة العلة : يعني أنه علل فيض الدمع بالحزن ، وعلل الحزن بعدم وجدان النفقة ، وهو واضح ، انظر السمين . ما يُنْفِقُونَ تامّ أَغْنِياءُ جائز ، لأن رضوا يصلح أن يكون مستأنفا ووصفا الْخَوالِفِ حسن لا يَعْلَمُونَ تامّ ، على استئناف ما بعده إِلَيْهِمْ حسن لا تَعْتَذِرُوا أحسن منه لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ أحسن منهما مِنْ أَخْبارِكُمْ كاف : لاستيفاء بناء المفاعيل الثالث : الأول نا . والثاني من أخباركم ومن زائدة . والثالث حذف اختصارا للعلم به والتقدير : نبأنا اللّه من أخباركم كذا وَرَسُولُهُ حسن تَعْمَلُونَ كاف ، وقيل : تامّ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ جائز ، ومثله : فأعرضوا عنهم ، وكذا : إنهم رجس ومأواهم جهنم ، وما بعده منصوب بما قبله في المعنى ، لأنه إما مفعول له ، أو مفعول لمحذوف ، أي : يجزون جزاء لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ كاف ، للابتداء بالشرط مع الفاء الْفاسِقِينَ تامّ عَلى رَسُولِهِ كاف ، ومثله : حكيم الدَّوائِرَ حسن . وقيل : كاف السَّوْءِ كاف عَلِيمٌ تامّ الرَّسُولِ كاف قُرْبَةٌ لَهُمْ حسن فِي رَحْمَتِهِ كاف رَحِيمٌ تامّ بِإِحْسانٍ