احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

342

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

محل رفع خبر مبتدإ محذوف وَأَوْلاداً جائز بِخَلاقِهِمْ ليس بوقف ، لاتساق ما بعده على ما قبله كَالَّذِي خاضُوا كاف على استئناف ما بعده وَالْآخِرَةِ جائز الْخاسِرُونَ كاف وَالْمُؤْتَفِكاتِ حسن ، ومثله : بالبينات ، للابتداء بعد بالنفي يَظْلِمُونَ تامّ أَوْلِياءُ بَعْضٍ جائز وَرَسُولَهُ حسن سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ أحسن منه . وقيل كاف : للابتداء بأن عَزِيزٌ حَكِيمٌ تامّ ، ولا وقف من قوله : وعد اللّه إلى عدن ، فلا يوقف على ، الأنهار ، لأن خالدين حال مما قبله ، ولا على فيها ، لاتساق ما بعده على ما قبله فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ كاف ، ومثله : أكبر الْعَظِيمُ تامّ ، لانتهاء صفة المؤمنين بذكر ما وعدوا به من نعيم الجنات وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ جائز وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ حسن وَبِئْسَ الْمَصِيرُ كاف ما قالُوا حسن . حلف الجلاس بن سويد من المنافقين إن كان محمد صادقا فنحن شرّ من الحمير بِما لَمْ يَنالُوا كاف وكذا : من فضله ، للابتداء بالشرط مع الفاء يَكُ خَيْراً لَهُمْ كاف ، للابتداء بالشرط أيضا ، وللفصل بين الجملتين وَالْآخِرَةِ كاف : للابتداء بالنفي وَلا نَصِيرٍ تامّ مِنَ الصَّالِحِينَ حسن ، ومثله : معرضون يَكْذِبُونَ تامّ الْغُيُوبِ كاف ، إن جعل الذين خبر مبتدإ محذوف ، أو مبتدأ خبره سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وليس بوقف إن جعل بدلا من الضمير في : نجواهم ، ولا وقف من قوله : الَّذِينَ يَلْمِزُونَ إلى قوله : سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ فلا يوقف على : في الصدقات ، ولا على :