احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

339

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

أوّلا ، أو وسطا ، أو آخرا نحو ائذن وائتمن والبأساء ، واقرأ وجئناك هيئ ، والمؤتون ، وتسؤهم ، لأن اللفظ يكتب بحروف هجائية مع مراعاة الابتداء به والوقف عليه سَقَطُوا حسن : معناه في الإثم الذي حصل بسبب تخلفهم عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بِالْكافِرِينَ كاف تَسُؤْهُمْ حسن : للابتداء بالشرط فَرِحُونَ تامّ لَنا جائز مَوْلانا حسن الْمُؤْمِنُونَ كاف الْحُسْنَيَيْنِ حسن ، يعني الغنيمة أو الشهادة أَوْ بِأَيْدِينا حسن فَتَرَبَّصُوا أحسن منه للابتداء بعد بإنا مُتَرَبِّصُونَ أحسن منهما . وقيل : لا وقف من قوله : قل هل تربصون إلى متربصون ، لأن ذلك كله داخل تحت القول المأمور به ، والوقف على المواضع المذكورة في هذه الآية للفصل بين الجمل المتغايرة المعنى لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ جائز فاسِقِينَ كاف ، ومثله : كارهون وَلا أَوْلادُهُمْ حسن : إن جعل في الحياة الدنيا متصلا بالعذاب كأنه قال : إنما يريد اللّه ليعذبهم بها : أي بالتعب في جمعها وإنفاقها كرها ، وهو قول أبي حاتم وقيل : ليس بوقف ، لأن الآية من التقديم ، والتأخير لاتصال الكلام بعضه ببعض ، أي : فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم في الحياة الدنيا إنما يريد اللّه ليعذبهم بها ، أي : في الآخرة ، وهذا الشرط معتبر في قوله :