احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

332

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

سمين مع زيادة للإيضاح فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ جائز غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ الثاني ، حسن بِعَذابٍ أَلِيمٍ ليس بوقف للاستثناء بعده ، وقيل يجوز بجعل إلا بمعنى الواو ويبتدأ بها ويسند إليها إِلى مُدَّتِهِمْ كاف ، ومثله : المتقين ، وقيل تامّ كُلَّ مَرْصَدٍ كاف ، ومثله : سبيلهم رَحِيمٌ تامّ كَلامَ اللَّهِ جائز مَأْمَنَهُ حسن لا يَعْلَمُونَ كاف الْمَسْجِدِ الْحَرامِ حسن فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ كاف الْمُتَّقِينَ تامّ وَلا ذِمَّةً حسن قُلُوبُهُمْ جائز فاسِقُونَ كاف ، ومثله : عن سبيله ، وكذا : يعملون وَلا ذِمَّةً حسن الْمُعْتَدُونَ كاف ، ومثله : في الدين ، ويعلمون ، وأئمة الكفر ، قرأ ابن عامر أنهم لا إيمان لهم بكسر الهمزة ، أي : لا تصديق لهم ، والباقون بفتحها جمع يمين ، يعني نفي الأيمان عن الكفار إن صدرت منهم ، وبذلك قال الشافعي ، وقال أبو حنيفة : يمين الكافر لا تكون يمينا شرعية يَنْتَهُونَ كاف ، ومثله : أوّل مرة ، وقال الأخفش : تامّ ، وخولف في هذا ، لأن ما بعده متعلق بما قبله ، وقال بعضهم : الوقف أتخشونهم ، لأن اسم اللّه مبتدأ مع الفاء وخبره أحق ، أو أن تخشوه مبتدأ وأحق خبره قدم عليه ، والجملة خبر الأول مُؤْمِنِينَ كاف قُلُوبِهِمْ حسن ، على القراءة المتواترة برفع يتوب مستأنفا ، وليس بوقف على قراءة ابن أبي