احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
333
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
إسحاق ، ويتوب بالنصب على إضمار أن أو جوابا للأمر بالواو فيكون القتال سببا للتوبة مَنْ يَشاءُ كاف حَكِيمٌ تامّ وَلِيجَةً كاف بِما تَعْمَلُونَ تامّ : بالكفر ، حسن : على استئناف ما بعده ، أي : ما كان لهم أن يعمروه في حال إقرارهم بالكفر ، وليس بوقف إن جعل ما بعده جملة في موضع الحال من قوله : للمشركين ، وعليه فلا يوقف على بالكفر ، ولا على أعمالهم خالِدُونَ تامّ ومثله : مِنَ الْمُهْتَدِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حسن ، لا يستوون عند اللّه أحسن منه الظَّالِمِينَ تامّ ، لانقطاع ما بعده عما قبله لفظا ومعنى عِنْدَ اللَّهِ حسن الْفائِزُونَ كاف وَجَنَّاتٍ جائز مُقِيمٌ ليس بوقف ، لأن خالدين حال مما قبله أَبَداً كاف عَظِيمٌ تامّ عَلَى الْإِيمانِ كاف : للابتداء بعده بالشرط الظَّالِمُونَ تامّ : ولا وقف من قوله : قل إن كان إلى قوله : يأمره لعطف المذكورات على آباؤكم ، وخبر كان أحب ، ولا يوقف على اسم كان دون خبرها بِأَمْرِهِ كاف الْفاسِقِينَ تام كَثِيرَةٍ حسن ، وقيل كاف على إضمار فعل تقديره ونصركم يَوْمَ حُنَيْنٍ وليس بوقف إن جعل ، ويوم حنين معطوفا على قوله : في مواطن ، ومنهم من وقف على حنين ، لأن ويوم عطف على محل مواطن عطف ظرف زمان على ظرف مكان ، وذلك جائز تقول : مررت أمامك ويوم الجمعة ، وهو جيد عَنْكُمْ شَيْئاً جائز ، على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعل ما بعده جملة في موضع الحال بِما رَحُبَتْ جائز