احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

309

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

الغائب لأن ما بعده متصل بكلام موسى وإخباره عن اللّه تعالى في قوله : أَ غَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلهاً ، فهو مردود عليه فلا يقطع منه اه . نكزاوي سُوءَ الْعَذابِ كاف ، على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعل بدلا من : يسومونكم نِساءَكُمْ حسن عَظِيمٌ تامّ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً حسن وَأَصْلِحْ جائز على استئناف النهي ، نهاه عن اتباع سبيلهم ، وأمره إياه بالإصلاح على سبيل التأكيد لا لتوهم أنه يقع منه خلاف الإصلاح ، لأن منصوب النبوّة منزه عن ذلك الْمُفْسِدِينَ تامّ ، و : كلمه ربه : ليس بوقف ، لأن قال جواب لما إِلَيْكَ حسن ، ومثله : لن تراني . ومثله : إلى الجبل للابتداء بالشرط مع الفاء ، ومثله : فسوف تراني ، وصعقا ، قرأ الأخوان : دكاء بالمدّ بوزن حمراء ، والباقون دكا بالقصر والتنوين أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ تامّ وَبِكَلامِي جائز الشَّاكِرِينَ كاف مِنْ كُلِّ شَيْءٍ حسن ، إن نصب ما بعده بفعل مقدر ، وليس بوقف إن نصب بما قبله أو أبدل منه أو نصب على المفعول من أجله ، أي : كتبنا له تلك الأشياء للاتعاظ والتفصيل لِكُلِّ شَيْءٍ حسن ، ومثله : بأحسنها الفاسقين تامّ بِغَيْرِ الْحَقِّ كاف ، للابتداء بالشرط لا يُؤْمِنُوا بِها كاف ، للابتداء بالشرط أيضا سَبِيلًا حسن يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا كاف غافِلِينَ تامّ أَعْمالُهُمْ حسن يَعْمَلُونَ تامّ لَهُ خُوارٌ حسن ، ومثله : سبيلا لئلا تصير الجملة صفة سبيلا ، فإن الهاء ضمير العجل ، وكذا ظالمين . وقال أبو جعفر فيهما : تامّ قَدْ ضَلُّوا ليس