احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
302
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
على القراءتين جرّه نعتا له على اللفظ ورفعه نعتا له على المحل عَظِيمٍ كاف ، ومثله : مبين ، وكذا العالمين على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعل ما بعده في موضع رفع نعت رسول للفصل بين النعت والمنعوت ما لا تَعْلَمُونَ كاف ، ومثله : ترحمون فِي الْفُلْكِ جائز بِآياتِنا كاف عَمِينَ تامّ : لأنه آخر القصة هُوداً حسن ، ومثله : اعبدوا اللّه غَيْرُهُ كاف ، ومثله : تَتَّقُونَ ، وكذا : الْكاذِبِينَ . الْعالَمِينَ أحسن ، وقيل كاف : على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعل ما بعده في محل رفع نعت رسول رِسالاتِ رَبِّي جائز أَمِينٌ كاف للاستئناف الإنكاري التوبيخي لِيُنْذِرَكُمْ حسن ، ومثله : بسطة تُفْلِحُونَ كاف آباؤُنا جائز مِنَ الصَّادِقِينَ كاف ، ومثله : وغضب ، وكذا : من سلطان ، لأنه آخر الاستفهام فَانْتَظِرُوا حسن الْمُنْتَظِرِينَ كاف بِرَحْمَةٍ مِنَّا جائز ، ومثله بِآياتِنا . مُؤْمِنِينَ تامّ ، لأنه آخر القصة صالِحاً جائز ، ومثله : اعبدوا اللّه غَيْرُهُ كاف ، ومثله : من ربكم ، وآية ، وفي أرض اللّه بِسُوءٍ ليس بوقف لمكان الفاء أَلِيمٌ كاف ، ولا وقف من قوله : واذكروا ، إلى : بيوتا ، لا تساق ما بعده بُيُوتاً كاف آلاءَ اللَّهِ جائز مُفْسِدِينَ كاف مِنْ رَبِّهِ جائز مُؤْمِنُونَ كاف ومثله : كافرون ،