احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

275

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

والمانع له من الصرف العلمية ووزن الفعل ، وكذا : إن جعل آزر خبر مبتدإ محذوف ، أي : هو آزر فيكون بيانا لأبيه ، نحو قُلْ أَ فَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكُمُ النَّارُ على المعنى هي النار أَصْناماً آلِهَةً حسن ، للابتداء بأن مع اتحاد المقول مُبِينٍ حسن ، ومثله : والأرض ، وليكون من الموقنين ، واللام متعلقة بمحذوف ، أي : أريناه الملكوت وبعضهم جعل الواو في وليكون زائدة فلا يوقف على الأرض بل على الموقنين ، واللام متعلقة بالفعل قبلها إلا أن زيادة الواو ضعيفة ، ولم يقل بها إلا الأخفش ، أو أنها عاطفة على علة محذوفة ، أي : ليستدل وليكون أو ليقيم الحجة على قومه بإفراد الحق ، وكونه لا يشبه المخلوقين الْمُوقِنِينَ كاف هذا رَبِّي حسن الْآفِلِينَ كاف هذا رَبِّي حسن ، على حذف همزة الاستفهام ، أي أهذا ربي كقوله : [ الطويل ] طربت وما شوقا إلى البيض أطرب * ولا لعبا منّي وذو الشيب يلعب وقوله : وتلك نعمة تمنها عليّ تقديره : وأذر الشيب وأتلك الضَّالِّينَ كاف ، هذا أكبر ، حسن : تشركون ، كاف ، وكذا : حنيفا ومن المشركين وَحاجَّهُ قَوْمُهُ حسن وَقَدْ هَدانِ أحسن مما قبله لانتهاء الاستفهام لأن : وقد هدان جملة حالية وصاحبها الياء في أتحاجوني ، أي : أتحاجوني فيه حال كوني مهديّا من عنده ، ولا أخاف استئناف إخبار . وقوله : في اللّه ، أي : في شأنه ووحدانيته . قاله نافع . قال المعرب والظاهر انقطاع الجملة القولية عما