احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
269
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
يَزِرُونَ أحسن مما قبله وَلَهْوٌ ، و يَتَّقُونَ كلها حسان يعقلون تامّ ، وعند من قرأ تَعْقِلُونَ بالفوقية أتمّ الَّذِي يَقُولُونَ جائز ، ومثله : فإنهم لا يكذبونك . قال بعضهم : لكن إذا كان بعدها جملة صلح الابتداء بها يَجْحَدُونَ تامّ نَصْرُنا حسن لِكَلِماتِ اللَّهِ أحسن مما قبله الْمُرْسَلِينَ كاف ، اتفق علماء الرسم على زيادة الياء في تسعة مواضع : أفائن مات ، ومن نبإى المرسلين ، وتلقائ نفسي ، وإيتائ ذي القربى ، ومن آناء الليل ، وأفائن مت ، و : أو من ورائ حجاب ، وبأييد ، وبأييكم المفتون ، ورسموا هذه كلها بزيادة الياء ، وترسم بالحمرة كما ترى لحكم علمها من علمها وجهلها من جهل سنة متبعة بِآيَةٍ حسن ، لأن جواب الشرط محذوف تقديره : فافعل أحد الأمرين ابتغاء النفق وابتغاء السلم ، ومثله : الهدى مِنَ الْجاهِلِينَ كاف يَسْمَعُونَ حسن يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جائز يُرْجَعُونَ تامّ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ حسن عَلى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً ليس بوقف لحرف الاستدراك لا يَعْلَمُونَ تامّ أَمْثالُكُمْ حسن ، ومثله : من شيء يُحْشَرُونَ تامّ الظُّلُماتِ كاف ، للابتداء بالشرط يُضْلِلْهُ حسن مُسْتَقِيمٍ تامّ صادِقِينَ كاف إِيَّاهُ تَدْعُونَ جائز ، لأن جواب إن الشرطية منتظر محذوف تقديره ، إن كنتم صادقين فأجيبوا إِنْ شاءَ حسن ومفعول شاء محذوف تقديره إن شاء كشفه ما تُشْرِكُونَ تامّ يَتَضَرَّعُونَ كاف