احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
252
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
واحِدَةً ليس بوقف لحرف الاستدراك بعده فِي ما آتاكُمْ حسن ، ومثله : فاستبقوا الخيرات جَمِيعاً ليس بوقف لفاء العطف بعده تَخْتَلِفُونَ تام : على استئناف ما بعده وقطعه عما قبله ، ويكون موضع وَأَنِ احْكُمْ رفعا بالابتداء والخبر محذوف تقديره : ومن الواجب أن احكم بينهم بما أنزل اللّه ، وليس بوقف إن جعل وَأَنِ احْكُمْ في موضع نصب عطفا على الكتاب : أي وأنزلنا إليك الكتاب أن احكم بينهم ، ومن حيث كونه رأس آية يجوز . ورسموا في مقطوعة عن ما : في ليبلوكم في ما ، باتفاق ما أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ تامّ عند نافع ذُنُوبِهِمْ حسن لَفاسِقُونَ كاف ، على قراءة تبغون بالفوقية ، لأنه خطاب بتقدير : قل لهم أفحكم الجاهلية تبغون ؟ فهو منقطع عما قبله ، وليس بوقف لمن قرأ يَبْغُونَ بالتحتية لأنه راجع إلى ما تقدّمه من قوله : وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ لَفاسِقُونَ فهو متعلق به ، فلا يقطع عنه ، ومن حيث كونه رأس آية يجوز يُوقِنُونَ تامّ ، وكذا : أولياء ينبغي أن يوقف هنا ، لأن لو وصل لصارت الجملة صفة لأولياء فيكون النهي عن اتخاذ أولياء صفتهم أن بعضهم أولياء بعض فإذا انتفى هذا الوصف جاز اتخاذهم أولياء ، وهو محال ، وإنما النهي عن اتخاذهم أولياء مطلقا ، قاله السجاوندي ، وهو حسن ، ومثله : بعض فَإِنَّهُ مِنْهُمْ كاف ، ومثله : الظالمين دائِرَةٌ حسن مِنْ عِنْدِهِ ليس بوقف لفاء العطف بعده نادِمِينَ قرئ يقول بغير واو ، ورفع اللام : وقرئ بالواو ورفع اللام ، وقرئ بالواو ونصب