احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

241

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ كاف وَاتَّقُوا اللَّهَ أكفى منه الْحِسابِ تامّ الطَّيِّباتُ كاف : لأن ما بعده مبتدأ خبره حلّ لكم ، ومثله : وطعامكم حلّ لهم ، إن جعل والمحصنات مستأنفا ، وليس بوقف إن عطف على الطيبات ولا يوقف على شيء بعده إلى أخدان ، والوقف على أخدان ، تامّ : عند أحمد بن موسى للابتداء بعد بالشرط ، وقيل المراد بالإيمان المؤمن به وهو اللّه تعالى وصفاته وما يجب الإيمان به فهو مصدر واقع موقع المفعول كضرب الأميد ونسج اليمن وقيل ثم محذوف : أي بموجب الإيمان وهو اللّه سبحانه وتعالى فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ جائز مِنَ الْخاسِرِينَ تامّ : للابتداء بيا النداء بِرُؤُسِكُمْ جائز : لمن قرأ وأرجلكم بالنصب عطفا على فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إيذانا بأن فرض الرجلين الغسل لا المسح ، وهو الثابت عن رسول اللّه في الأحاديث المتواترة إِلَى الْكَعْبَيْنِ حسن : لابتداء شرط في ابتداء حكم فَاطَّهَّرُوا كاف ، ولا وقف من قوله : وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى إلى وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ ، فلا يوقف على سفر ، ولا على الغائط ، ولا على طيبا لاتساق الكلام بعضه ببعض وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ تامّ : عند نافع والأخفش للابتداء بالنفي مِنْ حَرَجٍ ليس بوقف لحرف الاستدراك بعده تَشْكُرُونَ حسن : واثقكم به ، ليس بوقف لأن إذ ظرف المواثقة وَأَطَعْنا حسن وَاتَّقُوا اللَّهَ أحسن منه الصُّدُورِ تامّ : للابتداء