احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

133

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

لأولئك ، وأن يكون هم فيها خالدون جملة مستقلة من مبتدإ وخبر ، أو تقول أصحاب خبر وهم فيها خبر آخر ، فهما خبران عن شيء واحد وتقدم ما يغني عن إعادته خالِدُونَ تامّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ليس بوقف ، لأن ما بعده خبر إن رَحْمَتَ اللَّهِ بالتاء المجرورة : كاف رَحِيمٌ تامّ وَالْمَيْسِرِ جائز لِلنَّاسِ حسن مِنْ نَفْعِهِما كاف ما ذا يُنْفِقُونَ حسن لمن قرأ العفو بالرفع و الْعَفْوَ كاف تَتَفَكَّرُونَ ليس بوقف لأن ما بعده متعلق به لأنه في موضع نصب بما قبله وهو تتفكرون أو متعلق بقوله يبين اللّه فعلى هذين الوجهين لا يوقف على تتفكرون ، لأن في الوقف عليه فصلا بين العامل والمعمول وَالْآخِرَةِ تامّ عَنِ الْيَتامى حسن : عند بعضهم خَيْرٌ أحسن منه فَإِخْوانُكُمْ كاف مِنَ الْمُصْلِحِ حسن . ومثله : لأعنتكم حَكِيمٌ تامّ حَتَّى يُؤْمِنَّ حسن : لأن بعده لام الابتداء وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ كاف : ولو هنا بمعنى إن : أي وإن أعجبتكم حَتَّى يُؤْمِنُوا حسن : لأن بعده لام الابتداء وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ كاف إِلَى النَّارِ حسن : للفصل بين ذكر الحق والباطل ، والوصل أولى ، لأن المراد بيان تفاوت الدعوتين مع اتفاق الجملتين بِإِذْنِهِ كاف يَتَذَكَّرُونَ تامّ الْمَحِيضِ جائز : وكذا : فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ ، حَتَّى يَطْهُرْنَ بالتخفيف