احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
117
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
تامّ مِنَ اللَّهِ حسن تَعْمَلُونَ تامّ عَلَيْها كاف : للابتداء بالأمر وَالْمَغْرِبُ جائز : وليس منصوصا عليه مُسْتَقِيمٍ تامّ شَهِيداً ، و عَقِبَيْهِ ، و هَدَى اللَّهُ كلها حسان إِيمانَكُمْ كاف : للابتداء بأن رَحِيمٌ تام فِي السَّماءِ صالح : لأن الجملتين وإن اتفقا فقد دخل الثانية حرفا توكيد يختصان بالقسم والقسم مصدر . قاله السجاوندي تَرْضاها جائز : لأن الفاء لتعجيل الموعد الْحَرامِ حسن شَطْرَهُ أحسن منه مِنْ رَبِّهِمْ كاف يَعْمَلُونَ تامّ بِكُلِّ آيَةٍ ليس بوقف لأن قوله : ما تبعوا قبلتك جواب الشرط قِبْلَتَكَ جائز قِبْلَتَهُمْ حسن بَعْضٍ أحسن منه مِنَ الْعِلْمِ ليس بوقف لأن إنك جواب القسم ، لا يفصل بين القسم وجوابه بالوقف الظَّالِمِينَ تامّ أَبْناءَهُمْ حسن وَهُمْ يَعْلَمُونَ تامّ : على أن الحق مبتدأ وخبره من ربك أو مبتدأ والخبر محذوف أي الحق من ربك يعرفونه أو الحق خبر مبتدإ محذوف أي هو الحق من ربك ، أو مرفوع بفعل مقدّر أي جاءك الحق من ربك ، فعلى هذه الوجوه يكون تامّا وليس بوقف إن نصب الحق بدلا من الحق أي ليكتمون الحق من ربك ، وعلى هذا لا يوقف على يعلمون لأنه لا يفصل بين البدل والمبدل منه الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ جائز الْمُمْتَرِينَ تامّ الْخَيْراتِ حسن ، ومثله جميعا قَدِيرٌ